أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من مائها وهو طيب قال أنس فلما نزلت هذه الآية لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون سورة آل عمران آية قال أبو طل
قد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا أعرف فيه الجوع هل عندك من شيء قالت نعم فأخرجت أقراصا من شعير ثم أخذت خمارا لها فلفت الخبز ببعضه ودسته تحت يدي وردتني ببعضه ثم أرسلتني إلى رسول الله صلى ا
لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي ولا لمتأثل مالا قال الربيع ذو المرة السوي القوي المحترف والمتأثل الجامع للمال
سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم ثلاثا حتى نفد ما عنده ثم قال ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعففه الله ومن يستغن يغنه الله ومن تصبر يصبره الله وما أعطي أحد ع
كان الناس إذا رأوا أول الثمرة جاءوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أخذه دعا للمدينة بالبركة ثم يدعو أصغر ولد يراه فيعطيه تلك الثمرة
إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فامقلوه فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء وإنه يقدم الداء ويؤخر الدواء قال الربيع امقلوه أي اغمسوه وقال أبو عبيدة عن جابر بن زيد وهذا يدل على أن الذباب وما يشبهه مما لي
ينهى عن التنفس في الشراب فقال أبو سعيد نعم قال فقيل له يا رسول الله إني لا أروى عن نفس واحد فقال له فأبن القدح عن فيك ثم تنفس فقال الرجل فإني لأرى القذى فيه قال فأهرقه قال الربيع قال أبو عبيدة وكذلك ا
أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام صغير وعن يساره شيوخ من أصحابه فقال للغلام أتأذن لي أن أعطي هؤلاء فقال لا والله ولا أوثر بنفسي منك أحدا قال فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يديه