إذا كنا بالصهباء وهي من أدنى خيبر فصلى العصر فدعا بالأزواد فلم يؤت إلا بالسويق فأمر به فثري فأكل وأكلنا ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ثم صلى ولم يتوضأ
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وأمر علينا أبا عبيدة بن الجراح وهو في ثلاث مائة وأنا فيهم فخرجنا حتى إذا كان ببعض الطريق ففني الزاد فأمر أبو عبيدة بأزواد ذلك الجيش فجمعه وكان مزودي تمر وكان يقوت
نهى عن الشرب قائما ويروى أنه شرب من زمزم قائما قال ابن عباس المرجع فيه إلى كتاب الله وهو قوله وكلوا واشربوا سورة الأعراف آية فهذه الآية تبيح الأكل والشرب على أي حال إلا في موضع خصه النهي من النبي صلى
نهى عن الشرب في فم السقاء وروي أنه خنث سقاء فشرب منه قال ابن عباس وإنما نهى عن ذلك إشفاقا أن تكون فيه دابة
أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن شيب بماء وعلى يمينه أعرابي وعلى يساره أبو بكر فشرب وأعطى الأعرابي وقال الأيمن فالأيمن
هو ضب يا رسول الله فرفع يده قال خالد فقلت أحرام هو يا رسول الله قال لا ولكن ليس هو بأرض قومي فتجدني أعافه قال خالد فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة ميتة كانت قد أعطيتها مولاة ميمونة فقال هلا انتفعتم بجلدها قيل يا رسول الله إنها ميتة قال إنما حرم أكلها وأيما إهاب دبغ فقد طهر
أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة أفأحج عنه قال أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه أكنت قاضية عنه قالت نعم قال فذاك ذاك
الحج علينا واجب في كل عام فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه وقال والذي نفسي بيده لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لم تفعلوا ولو لم تفعلوا لكفرتم ولكن إذا نهيتكم عن شيء فانتهوا وإذا أمرتكم بش
وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة أن يهلوا من ذي الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرنا ولأهل اليمن يلملم ولأهل العراق ذات عرق
طلع له أحد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم حرم مكة وأنا أحرم ما بين لابتيها قال الربيع يعني ما بين حرتيها