ليس فيما دون خمس أواق صدقة والأوقية أربعون درهما وليس فيما دون عشرين مثقالا صدقة وليس فيما دون خمس ذود صدقة يعني خمس أبعرة وليس فيما دون أربعين شاة صدقة وليس فيما دون خمسة أوسق صدقة
سن رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر على الحر والعبد والذكر والأنثى والصغير والكبير صاعا من تمر أو صاعا من زبيب أو بر أو شعير أو من أقط
لا تأخذوا من أرباب الماشية سخلة ولا ربى ولا أكولة ولا فحلا ولا شارفة ولا ذات هزال ولا ذات عوار قال الربيع السخلة التي تتبع أمها وهي ترضع عليها والربى التي تربي ولدها والأكولة شاة اللحم وهي السمينة
ليس في الجارة ولا في الكسعة ولا في النخة ولا في الجبهة صدقة قال الربيع الجارة الإبل التي تجر بالزمام وتذهب وترجع بقوت أهل البيت والكسعة الحمير والنخة الرقيق والجبهة الخيل قال الربيع قال أبو عبيدة ليس
لا صلاة لمانع الزكاة قالها ثلاثا والمتعدي فيها كمانعها قال الربيع المتعدي فيها هو الذي يدفعها لغير أهلها وعنه عليه الصلاة والسلام قال من كثر ماله ولم يزكه جاءه يوم القيامة في صورة شجاع أقرع له زبيبتان
ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان قالوا فمن المسكين يا رسول الله قال الذي لا يجد غناء يغنيه ولا يفطن به فيعطى ولا يقوم فيسأل الناس
من أنفق زوجين نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصوم دعي من باب الريان قال أبو بكر ما على من يدعى من هذه
سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر الحديث حتى قال ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه
المال الحلال رائح بصاحبه إلى الجنة قال الربيع معناه يروح بصاحبه وكذلك معناه في حديث أبي طلحة الذي قدمنا ذكره