قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وقدم بالأسرى وسودة بنت زمعة عند آل عفراء في مناحتهم على عوف ومعوذ وذلك قبل أن يضرب الحجاب فقالت سودة بنت زمعة فأتينا فقيل لنا هؤلاء الأسرى قد أتي بهم فخرجت إلى
Hadiths
Hadiths
Filters
لا أمثل فيمثل الله بي وإن كنت نبيا قال وزاد محمد بن عمر ولعله يقوم مقاما لا نكرهه وكان يقال له ذو الأنياب قال فقام سهيل بمكة حين جاءته وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخطبة أبي بكر كأنه كان سمعها فق
لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة اقتحمت بيتي وغلقت علي بابي وأرسلت إلى ابني عبد الله بن سهيل أن اطلب لي جوارا من محمد فإني لا آمن أن أقتل فذهب عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا
اهد لنا من ماء زمزم ولا تتركنه قال فأرسل إليه بمزادتين مملوئتين من ماء زمزم قال ابن أبي حسين وجعل عليها كرا غوطيا
من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وقد نعى الله نبيكم إليكم وهو بين أظهركم ونعاكم إلى أنفسكم فهو الموت حتى لا يبقى أحد ألم تعلموا أن الله قال إنك ميت وإنهم ميتون
إن الشهيد ليشفع لسبعين من أهل بيته فأنا أرجو أن أكون أول من يشفع له
مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في أهله فقال سهيل وأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة أبدا فلم يزل بالشام حتى مات بها في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية وخرجت قريش عن مكة كنت فيمن تخلف بمكة أنا وسهيل بن عمرو لأن يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مضى الوقت وهو ثلاث فلما انقضت الثلاث أقبلت أنا وسه
لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح خفت خوفا شديدا فخرجت من بيتي وفرقت عيالي في مواضع يأمنون فيها ثم انتهيت إلى حائط عوف فكنت فيه فإذا أنا بأبي ذر الغفاري وكان بيني وبينه خلة والخلة أبد
بقتل وحشي مع النفر الذي أمر بقتلهم ولم يكن المسلمون على أحد أحرص منهم على وحشي فهرب وحشي إلى الطائف فلم يزل بها مقيما حتى قدم في وفد الطائف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه فقال أشهد أن لا إ
جاء ناس من قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر دية كل واحد منهما لمن قتلهما أو أسرهما يعني حين خرجا إلى الهجرة قال سراقة فبينا أنا جالس في مجلس من مجالس قومي من بني مدلج أقبل رجل منهم
يقول يوم الفتح لا تغزا قريش بعد هذا إلى يوم القيامة يعني على كفر
قدم ركب خزاعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم يستنصرونه فلما فرغوا من كلامهم قالوا يا رسول الله إن أنس بن زنيم الدئلي قد هجاك فنذر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه فلما كان يوم الفتح أسلم أنس وأتى رس
لولا خلتان فيك كنت أنت الرجل قال ما هما بأبي أنت وأمي تكفيني واحدة قال توفي شعرك وتسبل إزارك قال فجز شعره ورفع إزاره وأخوه سبرة بن فاتك الأسدي
من آذى عليا فقد آذاني
أسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يغتسل بماء وسدر
قال لقيس بن عاصم هذا سيد أهل الوبر
لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحج سنة عشر قدم المدينة فلما رأى هلال المحرم سنة إحدى عشرة بعث المصدقين في العرب فبعث مالك بن نويرة على صدقة بني يربوع وكان قد أسلم وكان شاعرا
وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلما ودعا لهما
فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو على ناقة له ومعه أسود قد حاذى رأس النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت أحدا من الناس أطول منه فلما دنوت منه كأنه أهوى إلي فكفه النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله