إذا استنشقت فأبلغ إلا أن تكون صائما ولا تضرب ظعينتك ضربك أميتك
Hadiths
Hadiths
Filters
قدم وفد بني مرة ثلاثة عشر رجلا رأسهم الحارث بن عوف وذلك منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك سنة تسع فقال الحارث بن عوف يا رسول الله إنا قومك وعشيرتك نحن قوم من بني لؤي بن غالب فتبسم رسول الله ص
ما ذكر لي رجل من العرب إلا رأيته دون ما ذكر لي إلا كان من زيد فإنه لم يبلغ كل ما فيه ثم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد الخير وقطع له فيد وأرضين وكتب له بذلك كتابا وكان من قول زيد يوم قدم على ال
أجاز وفد طيئ بخمس أواق فضة وأعطى زيد الخير اثنتي عشرة أوقية ونشا وهي كانت أرفع ما يجيز به أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه قال كان يقال لبطن زيد الخيل الذي هو منه بنو المختلس وكان لزيد من
ما ترين في أمر هذا الرجل وكانت امرأة حازمة قالت أرى والله أن تلحق به سريعا فإن يكن الرجل نبيا فالسبق إليه أفضل وإن يكن ملكا فلن تذل في عز اليمن وأنت أنت وأبوك أبوك مع أني نبئت أن علية أصحابه قومك الأو
رجل من العرب يقول إني رسول الله فوالله لو أتيته فطالعته فنظرت فإن كان ما يقول حقا اتبعته وإن كان غير ذلك لم يضرني شيئا قال فرجعت عودي على بدئي وردت المدينة فلما دخلتها استشرفني الناس وقالوا جاء عدي بن
أبي كان يصل الرحم وذكر مكارم الأخلاق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أباك أراد أمرا فأدركه
إذا صمت فصم ثلاثين يوما إلا أن ترى الهلال قبل ذلك
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا سورة التوبة آية فقال عدي والله ما كانوا يعبدونهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه فقال عدي بلى فقال رسول الل
دخل يومئذ على النبي صلى الله عليه وسلم عدي بن حاتم وتحت النبي صلى الله عليه وسلم وسادة من أدم حشوها ليف فطرحها النبي صلى الله عليه وسلم وقال اجلس
صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحج سنة عشر قدم المدينة فأقام حتى رأى الهلال المحرم سنة إحدى عشرة فبعث المصدقين في العرب على أسد وطيئ عدي بن حاتم
من صلى معنا هذه الصلاة وقد كان أتى عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد أتم حجه وقضى تفثه
قدم الأشعث بن قيس على النبي صلى الله عليه وسلم في بضعة عشر راكبا من كندة فدخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم مسجده قد رجلوا جممهم واكتحلوا وعليهم جباب من الحبرات قد كفوها بالحرير وعليهم الديباج ظاهرا
أجازهم بعشر أواق عشر أواق وأعطى الأشعث اثنتي عشرة أوقية ورجع إلى بلاده
سر مع هؤلاء القوم يعني وفد كندة فقد استعملتك عليهم فسار زياد معهم عاملا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على حضرموت على صدقاتها الثمار والخف والماشية والكراع والعشور فكتب له كتابا فكان لا يعدوه إلى غيره
لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا ولا جدا وإذا أخذ أحدكم عصا أخيه فليردها إليه
كانت لي امرأتان اقتتلتا فرميت إحداهما فرمي في جنازتها فماتت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعقلها ولا ترثها قال فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة حمراء جدعاء وهو يقول يا أيها الن
أما الخمر فإن الله حرم شربها قال أفأبيعها يا رسول الله قال إن الذي حرم شربها حرم بيعها فانطلق بها فأهراقها في بقيع الخبجبة وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الأفراس وقبل القباء المخرص بالذهب فأعطاه ال
كنت بالشام حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت إلى بعض حاجتي فأدركني الليل فقلت أنام في جوار غطم هذا الوادي الليلة فلما أخذت مضجعي إذا مناد ينادي لا أراه عذ بالله فإن الجن لا تجير أحدا على الله
أن عينون قريتها كلها وسهلها وجبلها وماءها وحرثها وكرومها وأنباطها وثمرها له ولعقبه من بعده لا يحاقه فيها أحد ولا يدخله عليهم بظلم فمن أراد ظلمهم أو أخذه منهم فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين