أجدبت بلاد آل بدر بن عمرو حتى ما أبقت من مالهم إلا الشريد وذكرت له سحابة وقعت بتغلمين إلى بطن نخل فسار عيينة بن حصن في آل بدر نحوا من مائة بيت حتى أشرف على بطن نخل ثم هاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصح
Hadiths
Hadiths
Filters
أغار عيينة بن حصن في أربعين رجلا من قومه على لقاح النبي صلى الله عليه وسلم وهي بالغابة عشرون لقحة واستاقها وقتل ابنا لأبي ذر كان فيها فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم وخرج معه المسلمون حتى ا
أرأيت إن جعلت لكم ثلث ثمر المدينة أترجعان بمن معكما وتخذلان بين الأعراب فرضيا بذلك وحضروا وحضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحضروا الدواة والصحيفة فهو يريد أن يكتب الصلح بينهم فجاء أسيد بن حضير وعيين
لا يتحدث الناس أني أقتل أصحابي ويقال إن أبا بكر أغلظ له يومئذ وقال له ويحك يا عيينة إنما أنت أبدا موضع في الباطل كم لنا منك من يوم يوم الخندق ويوم بني قريظة والنضير وخيبر تجلبت وتقاتلنا بسيفك ثم أسلمت
من هذه الحميراء يا محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه عائشة بنت أبي بكر فقال ألا أنزل لك عن أحسن الناس عن ابنة جمرة فتنكحها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا قالت فلما خرج قلت لرسول الله صل
رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك قدم عليه وفد بني فزارة بضعة عشر رجلا فيهم الحر بن قيس بن حصن وكان أصغرهم فنزلوا في دار رملة بنت الحارث وجاءوا على ركاب عجاف وهم مسنتون وجاءوا رسول الله صلى الل
يدعونا إلى الإسلام فلم يستجب له منا أحد فقال ميسرة بن مسروق ما أحسن كلامك وأنوره ولكن قومي يخالفوني وإنما الرجل بقومه فلما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع لقيه ميسرة بن مسروق فعرفه فقال يا
قدم وفد عبس وهم تسعة فنزلوا دار رملة بنت الحارث فأخبر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إليهم بضيافة وحباهم ثم راحوا إلى المسجد فجلسوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وراحوا وغدوا فبلغ رسول الله
تسعة نفر من بني عبس قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبغوني عاشرا أعقد لكم فأدخلوا طلحة بن عبيد الله التيمي معهم فعقد لهم وجعل شعارهم عشرة فحتى اليوم شعار بني عبس عشرة
جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شعار بني عبس عشرة وأوصى أبو بكر وعمر أمراء المسلمين بالشام إذا حضرت بنو عبس ولحم الأمر دفع إليهم اللواء الأعظم
إن الهجرة قد مضت فقلنا علام نبايعك فقال على الإسلام والجهاد في سبيل الله قال فبايعناه قال ثم لقيت أخاه فقال صدقك مجاشع
لا هجرة بعد الفتح ولكن أبايعه على الإسلام
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل من أشجع تؤخذ صدقته فجاءه الرسول فرده ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب إليه فإن لم يعط صدقته فاضرب عنقه قال عبد
الضحاك بن سفيان سار فينا بكتاب الله وسنتك التي أمرته وإنه دعانا إلى الله فاستجبنا لله ولرسوله وإنه أخذ الصدقة من أغنيائنا فردها في فقرائنا
يرمي جمرة العقبة على ناقة صهباء لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك قال محمد بن عمر أسلم قدامة في بلاد قومه ولم يهاجر وكان يسكن نجدا ولقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فرآه وروى عنه هذا الحديث
لا يتحدث الناس أني أقتل أصحابي ويقال إن أبا بكر أغلظ له يومئذ وقال له ويحك يا عيينة إنما أنت أبدا موضع في الباطل كم لنا منك من يوم يوم الخندق ويوم بني قريظة والنضير وخيبر تجلبت وتقاتلنا بسيفك ثم أسلمت
وأهدى إليه فرسا وهو يومئذ مشرك فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبل منه وقال إن شئت بعتنيه بالمتخيرات من أدراع بدر ثم قال له يا ذا الجوشن هل لك أن تكون من أوائل هذا الأمر قال لا قال فما يمنعك منه
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بديل وبسر سروات بني عمرو سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني لم آثم ما لكم ولم أضع في جنبكم وإن أكرم أهل تهامة علي أنتم وأقربه
ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم اللهم هل بلغت اللهم اشهد
ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه ألا هل بلغت ألا هل بلغت قالوا نعم قال اللهم اشهد ثلاثا يقولها