بارك الله على سعد وكان يحضر مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما جلس ويتعلم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يا فروة هل ساءك ما أصاب قومك يوم الردم فقال يا رسو
Hadiths
Hadiths
Filters
أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم فروة بن مسيك باثنتي عشرة أوقية وحمله على بعير نجيب وأعطاه حلة من نسج عمان قال محمد بن عمر واستعمل عمر بن الخطاب فروة بن مسيك أيضا على صدقات مذحج
بلغني أنكم لا تأكلون القلب قالا نعم قال فإنه لا يكمل إسلامكما إلا بأكله ودعا لهما بقلب فشوي ثم ناوله يزيد بن سلمة فلما أخذه أرعدت يده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كله فأكله وقال على أني أكلت ا
قدم جدي أبو سبرة المدينة فولد أبي فسماه عزيزا فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال بل هو عبد الرحمن
لما ولد أبي سماه جدي عزيزا فأتى جدي النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فقال سمه عبد الرحمن
رجلا من قريش يقال له محمد قد خرج بالحجاز يقول إنه نبي فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه فإن كان نبيا كما يقول فإنه لن يخفى علينا إذا لقيناه اتبعناه وإن كان غير ذلك علمنا علمه فإنه إن يسبق إليه رجل من قومك
لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وكنا نمنع الناس أن يقفوا بعرفات في الجاهلية فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخلي بينهم وبين بطن عرفة وإنما كان موقفهم
لم يكنيك هؤلاء أبا الحكم قال لأنه إذا كان بينهم أمر تشاجر أتوني فحكمت بينهم فقال لك ولد قلت نعم قال فأيهم أكبر قلت شريح قال فأنت أبو شريح قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي وهو أبو شريح بن هانئ ويكنى ش
فأوصى لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته بجاد مائة وسق بخيبر في الكتيبة جارية عليهم وكتب لهم بها كتابا ثم خرجوا في جيش أسامة بن زيد إلى الشام هذا كله حدثنا به محمد بن عمر عن أسامة بن زيد الليثي
لا خير للمؤمنين في الإمارة ثم قام رجل فقال يا رسول الله أعطني من الصدقة فقال إن الله لم يكل قسمها إلى ملك مقرب ولا نبي مرسل حتى جزأها على ثمانية أجزاء فإن كنت جزءا منها أعطيتك وإن كنت غنيا عنها فإنما
دلني على رجل من قومك أستعمله فدللته على رجل من قومي استعمله قلت يا رسول الله إن لنا بئرا إذا كان الشتاء كفانا ماؤها وإذا كان الصيف قل علينا فتفرقنا على المياه والإسلام اليوم فينا قليل ونحن نخاف فادع ا
يقول يوم الفتح وهو بالحزورة والله إنك لخير أرض الله وأحبها إلي ولولا أني أخرجت منك ما خرجت
وكان صرد أفضلهم وكان يحضر مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم به فأمره على من أسلم من قومه أن يجاهد بمن أسلم من يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن وأوصاه بالنفر الذين كانوا
بلغ لهاب الحرة فقال يوشك البناء أن يبلغ ها هنا ويوشك الشام أن يفتح فيأتي رجال من أهل المدينة فيعجبهم مكانه فيستنفرون جوامهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون اللهم إن إبراهيم دعا لأهل مكة وإني أسأل الل
فسلم عليه ومعه قومه فساءله رسول الله صلى الله عليه وسلم عما وراءه فقال يا رسول الله قد أظهر الله الإسلام وهدمت القبائل أصنامها التي كانت تعبد وأظهرت الأذان في مساجدهم وساحاتهم
سيدخل عليكم من هذا الفج أو من هذا الباب الآن من خير ذي يمن ألا وإن على وجهه مسحة ملك قال جرير فحمدت الله تعالى على ما أبلاني
يطلع عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن عليه مسحة ملك فإذا جرير قد طلع
يطلع من هذا الوادي أو الفج من خير ذي يمن بين عينيه مسحة ملك فطلع جرير
لا تشرك بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتنصح المسلم وتفارق المشرك
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام واشترط علي النصح للمسلمين فأنا لهم ناصح أجمعين