أما تحرجتم لددتموني وأنا صائم لا يبقى أحد في البيت إلا لد قالت فاطمة يا رسول الله إلا عمك العباس قال إلا عمي العباس قال فلد النساء بعضهم بعضا
ما يغضبك قال يا رسول الله ما لنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقونا لقونا بغير ذلك قال فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه وحتى استدر عرق بين عينيه وكان إذا غضب استدر فل
ليتكلم متكلمكم ولا يطل الخطبة فإن عليكم من المشركين عينا وإن يعلموا بكم يفضحوكم فقال قائلهم وهو أبو إمامة سل يا محمد لربك ما شئت سل لنفسك ولأصحابك ما شئت ثم أخبرنا ما لنا من الثواب على الله عز وجل وعل
أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم قال فأخذ البراء بن معرور بيده ثم قال نعم والذي بعثك بالحق لنمنعك مما نمنع منه أزرتنا فبايعنا يا رسول الله فنحن والله أهل الحروب وأهل الحلقة ورثناه
شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فلقد رأيت رسول الله وما معه إلا أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فلزمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نفارقه وهو على بغلة شهباء وربما قال معمر بي
أي أهل الأرض أكرم على الله قالوا أنت قال فإن العباس مني وأنا منه فلا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا فجاء القوم فقالوا يا رسول الله نعوذ بالله من غضبك
أنت عمي ولا أغني عنك من الله شيئا ولكن سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة قالها ثلاثا ثم أتاه قرب الحول فقال مثل ذلك قثنا روح قثنا أبو يونس القشيري حاتم بن أبي صغيرة قال حدثني رجل من بني عبد المط
لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ورسوله قثناه جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن عبد المطلب بن ربيعة قال دخل العباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنا لنخرج فنرى قريشا تحدث
ناد يا أصحاب السمرة قال وكنت رجلا صيتا فقلت بأعلى صوتي أين أصحاب السمرة قال فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها فقال لبيك يا لبيك يا لبيك وأقبل المسلمون فاقتتلوا هم والكفار فنادت
ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا فقد احتبس أدراعه في سبيل الله وأما العباس فهي علي ومثلها ثم قال أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه
أي الناس أكرم على الله قالوا أنت قال فإن العباس مني وأنا منه لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا فجاء القوم فقالوا يا رسول الله نعوذ بالله من غضبك استغفر لنا