ما نقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا قد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله والعباس بن عبد المطلب عم رسول الله فهي علي ومثلها معها
ما أدخل الله قلب عبد الإيمان لم يحبكم لله ورسوله ثم خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال من آذى العباس فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه
أما علمتم أن العباس مني وأنا منه وغضب وقال لا تسبوا الأموات فتؤذوا الحي فقالوا نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله استغفر لنا يا رسول الله قال غفر الله لكم
أي أهل الأرض أكرم على الله قال قلنا أنت قال فإن العباس مني وأنا منه لا تؤذوا العباس فتؤذوني وقال من سب العباس فقد سبني حدثنا عبد الله قال حدثني محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قثنا خلف بن أيوب قثنا إسر
ما بال أقوام يتحدثون بالحديث فإذا جلس إليهم أحد من أهل بيتي قطعوا حديثهم والذي نفسي بيده لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبهم لله ولقرابتي منهم
إذا كان غداة الاثنين فائتني أنت وولدك قال فغدا وغدونا معه قال فألبسنا كساء له ثم قال اللهم اغفر للعباس ولولده مغفرة ظاهرة باطنة لا تغادر ذنبا اللهم أخلفه في ولده
ما بال رجال يتحدثون فإذا جاء الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم فوالذي نفسي بيده لا يدخل قلب امرئ الإيمان حتى يحبهم لله ويحبهم لقرابتي
اختبئها للشفاعة عندك قال وهل لي شفاعة قال نعم ليس أحد من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إلا كانت له شفاعة
إن الله يوم خلق الخلق جعلني في خير الفرقتين خيرا ثم جعل القبائل جعلني في خير قبيلة يعني خيرا ثم جعل البيوت فجعلني في خير بيوتهم فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا