ما ينقم ابن جميل إلا أن كان فقيرا فأغناه الله وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله عز وجل وأما العباس عم رسول الله فهي علي ومثلها ثم قال أما شعرت أن عم الرجل صنو الأب أو ص
ما بال أقوام يتحدثون فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم أما والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم مني
من هذا قال عمك يا رسول الله العباس فقال فكأني أنظر إليه من خلل الكساء وهو رافع رأسه إلى السماء وهو يقول اللهم استر العباس وولد العباس من النار حدثنا عبد الله قال قثنا أحمد بن عبد الصمد الحكمي الأنصاري
خرج عمر يوم الجمعة فقطر عليه ميزاب آل عباس فأمر به فهدم فقال عباس هدمت ميزابي والله ما وضعه حيث وضعه إلا النبي صلى الله عليه وسلم بيده فقال عمر أعد ميزابك حيث كان والله لا يكون لك سلم غيري فقام على عن
انطلق النبي صلى الله عليه وسلم ومعه العباس عمه وكان العباس ذا رأي إلى السبعين من الأنصار عند العقبة تحت الشجرة ثم ذكر الحديث
ما أغضبك فقال يا رسول الله ما لنا ولقريش إذا تلاقوا تلاقوا بوجوه مستبشرة وإذا لقونا لقونا بغير ذلك قال فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه وحتى استدر عرقان بين عينيه وكان إذا غضب استدرا فل
من صنع صنيعا إلى أحد من بني عبد المطلب في الدنيا أو في هذه الدنيا فلم يكافه في الدنيا أو في هذه الدنيا فعلي مكافأته إذا لقيني يوم القيامة
سل الله العافية قال فمكث أياما ثم أتاه فقال يا رسول الله علمني شيئا أسأله ربي قال يا عباس عم رسول الله سل الله العافية في الدنيا والآخرة