فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل فأتى الحاجة ثم جاء فغسل وجهه ويديه ثم نام ثم قام من الليل فأتى القربة فأطلق شناقها فتوضأ وضوءا بين الوضوءين لم يكثر وقد أبلغ ثم قام يصلي وتمطيت كراهة أن يراني كن
اللهم اجعل في قلبي نورا وفي سمعي نورا وفي بصري نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا وأمامي نورا وخلفي نورا وفوقي نورا وتحتي نورا واجعلني نورا قال شعبة أو قال اجعل لي نورا قال وحدثني عمرو بن دينار عن كري
لا إله إلا الله الحليم العظيم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم
ما أعلم شرابا يجزئ عن الطعام غير اللبن فمن شربه منكم فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ومن طعم طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه
تبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته ثم رجع فأتي بعرق فلم يتوضأ فأكل منه وزاد عمرو علي في هذا الحديث عن سعيد بن الحويرث قال قيل يا رسول الله إنك لم تتوضأ قال ما أردت الصلاة فأتوضأ
تضيفت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالتي وهي ليلة إذ لا تصلي فأخذت كساء فثنته وألقت عليه نمرقة ثم رمت عليه بكساء آخر ثم دخلت فيه وبسطت لي بساطا إلى جنبها وتوسدت معها على وسادها فجاء النبي ص
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خطب وأبو بكر وعمر وعثمان في العيد بغير أذان ولا إقامة قال أبي قد سمعه عبد الله
لا تصلح قبلتان في مصر واحد ولا على المسلمين جزية حدثنا جرير رفعه أيضا قال لا تصلح قبلتان في أرض وليس على مسلم جزية