تزوج ميمونة بنت الحارث بماء يقال له سرف وهو محرم فلما قضى نبي الله صلى الله عليه وسلم حجه أقبل حتى كان بذلك الماء أعرس بها
لو أن أحدكم أو لو أن أحدهم إذا أتى امرأته قال اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني ثم كان بينهما ولد إلا لم يسلط عليه الشيطان أو لم يضره الشيطان
من كانت له أرض أن يمنحها أخاه خير له قال شعبة وكان عبد الملك يجمع هؤلاء طاوسا وعطاء ومجاهدا وكان الذي يحدث عنه مجاهد قال شعبة كأنه صاحب الحديث