لا تمسوه بطيب خارج رأسه قال شعبة ثم إنه حدثني به بعد ذلك فقال خارج رأسه أو وجهه فإنه يبعث يوم القيامة ملبدا
خلل أصابع يديك ورجليك يعني إسباغ الوضوء وكان فيما قال له إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك حتى تطمئن وقال الهاشمي مرة حتى تطمئنا وإذا سجدت فأمكن جبهتك من الأرض حتى تجد حجم الأرض
يسدل شعره وكان المشركون يفرقون رءوسهم وكان أهل الكتاب يسدلون شعورهم وكان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ثم فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه
لا تشربوا إلا في ذي إكاء فصنعوا جلود الإبل ثم جعلوا لها أعناقا من جلود الغنم فبلغه ذلك فقال لا تشربوا إلا فيما أعلاه منه
احموا ظهورنا فإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا وإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا فلما غنم النبي صلى الله عليه وسلم وأباحوا عسكر المشركين أكب الرماة جميعا فدخلوا في العسكر ينهبون وقد التقت صفوف أصحاب رسول
أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقى جبريل وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن قال فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة
نهى عن كل ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير قال رفعه الحكم قال شعبة وأنا أكره أن أحدث برفعه قال وحدثني غيلان والحجاج عن ميمون بن مهران عن ابن عباس لم يرفعه