مر برجلين يعذبان في القبر فقال يعذبان وما يعذبان بكبيرة أما أحدهما فقد كان لا يستبرئ من البول وأما الآخر فقد كان يمشي بين الناس بالنميمة قال أبو عبيدة وكان جابر ممن يثبت عذاب القبر الربيع عن أبي أيوب
يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات
إذا قام إلى الصلاة في جوف الليل قال اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ولك الحمد أنت قيوم السموات والأرض ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق
قبل أن يموت وهو مستند على صدري وأصغيت إليه اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى قال وبلغنا عن عائشة أنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبي يموت حتى يخير فسمعته وهو يقول اللهم الر
هلكت المواشي وانقطعت السبل فادع الله تعالى أن يأتينا برحمة قال أنس فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انهدمت البيوت وهلكت المو
ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام قال الربيع يريد تحفظوا به عند الدعاء فإنه قيل قل ما يدعو به الرجل إلا استجيب له
تضرعوا إلى ربكم وادعوه في الرخاء فإن الله قال من دعاني في الرخاء أجبته في الشدة ومن سألني أعطيته ومن تواضع لي رفعته ومن تضرع إلي رحمته ومن استغفرني غفرت له
يقول ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر من يدعني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له
فكيف نصلي عليك فسكت حتى نسينا أنه سأله فقال قولوا اللهم صل على نبينا محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتب له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت
فلما انصرف من صلاته أقبل على الناس فقال من المتكلم آنفا وهو يقول ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحديث