نهى عن الشغار وهو أن يزوج الرجل ابنته لرجل على أن يزوج له الآخر ابنته وليس بينهما صداق وكذلك الأخت بالأخت
هل عندك من شيء تصدقه إياها فقال ما عندي إلا إزاري هذا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أعطيتها إزارك جلست بلا إزار فالتمس شيئا غيره فقال ما أجد شيئا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتمس
ما بك فقال يا رسول الله تزوجت امرأة من الأنصار فقال كم سقت إليها قال نواة من ذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم ولو بشاة
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست سنين وابتنى بها وهي بنت تسع سنين وما تزوج في نسائه بكرا إلا هي ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة سنة وعاشت بعده ثماني وأربعين سنة وماتت في زمان معاوية وذلك في
عمي من الرضاعة استأذن علي وذلك بعد أن نزل الحجاب فأبيت أن آذن له فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال ائذني له فإن الرضاع مثل النسب
لقد هممت أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك ولا يضر بأولادهم شيئا قال الربيع الغيلة حمل المرأة وهي ترضع
نهى عن وطء السبايا من الإماء فقال لا تطئوا الحوامل حتى يضعن ولا الحوائل حتى يحضن قال الربيع الحائل التي يأتيها الحيض حالا بعد حال
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبايا فاشتهينا النساء واشتدت علينا العزبة فأردنا أن نعزل فقلنا نعزل وفينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن نسأله عن ذلك قال فسألناه
من خاف من شدة الميعة فليصم فإن الصوم له وجاء قال الربيع يعني خصاء مثل ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين موجوئين والأملحان الأبلقان
مره أن يراجعها ويمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر فإن شاء أمسك وإن شاء طلق قبل أن يمس فتلك العدة التي أمر الله عز وجل أن يطلق لها النساء