إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه قال فقمت إليه فقلت له كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك قال الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نف
لا نذر ولا يمين فيما لا يملك ابن آدم ولا في معصية الله عز وجل ولا قطيعة رحم فمن حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليدعها وليأت الذي هو خير فإن تركها كفارتها
كفوا السلاح فذكر نحو حديث يحيى ويزيد وقال فيه وأوفوا بحلف الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شدة ولا تحدثوا حلفا في الإسلام
وقت صلاة الظهر ما لم يحضر العصر ووقت صلاة العصر ما لم تصفر الشمس ووقت صلاة المغرب ما لم يسقط نور الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل ووقت صلاة الفجر ما لم تطلع الشمس
أتنكر من هذا شيئا أظلمتك كتبتي الحافظون قال لا يا رب فيقول ألك عذر أو حسنة فيبهت الرجل فيقول لا يا رب فيقول بلى إن لك عندنا حسنة واحدة لا ظلم اليوم عليك فتخرج له بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأن
لا يدخلن رجل على مغيبة إلا ومعه غيره قال عبد الله بن عمرو فما دخلت بعد ذلك المقام على مغيبة إلا ومعي واحد أو اثنان
أما سمعت بلالا ينادي ثلاثا قال نعم قال فما منعك أن تأتيني به فاعتل له فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لن أقبله حتى تكون أنت الذي توافيني به يوم القيامة
إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير فقيل يا رسول الله أرأيت شحوم الميتة فإنه يدهن بها السفن ويدهن بها الجلود ويستصبح بها الناس فقال لا هي حرام ثم قال قاتل الله اليهود إن الله لما حرم عليهم ا
إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله عز وجل نورهما ولولا أن الله طمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب
أنت ومالك لوالدك إن أولادكم من أطيب كسبكم فكلوا من كسب أولادكم قال أبو عبد الرحمن هو عبد الله بن احمد بلغني أن حبيبا المعلم يقال له حبيب بن أبي بقية
يحضر الجمعة ثلاثة فرجل حضرها يلغو فذاك حظه منها ورجل حضرها بدعاء فهو رجل دعا الله عز وجل فإن شاء أعطاه وإن شاء منعه ورجل حضرها بإنصات وسكوت ولم يتخط رقبة مسلم ولم يؤذ أحدا فهي كفارة إلى الجمعة التي تل
إن أكبر الكبائر عقوق الوالدين قال قيل وما عقوق الوالدين قال يسب الرجل الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه
من قال في يوم مئتي مرة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لم يسبقه أحد كان قبله ولم يدركه أحد كان بعده إلا بأفضل من عمله يعني إلا من عمل بأفضل من عمله