كل حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة ولا حلف في الإسلام ولا هجرة بعد الفتح يد المسلمين واحدة على من سواهم تتكافأ دماؤهم ولا يقتل مؤمن بكافر ودية الكافر كنصف دية المسلم ألا ولا شغار في الإسلا
تدرون من المسلم قالوا الله ورسوله أعلم قال من سلم المسلمون من لسانه ويده قال تدرون من المؤمن قالوا الله يعني ورسوله أعلم قال من أمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم والمهاجر من هجر السوء فاجتنبه
ينفتل عن يمينه وعن شماله ورأيته يصلي حافيا ومنتعلا ورأيته يصوم في السفر ويفطر ورأيته يشرب قاعدا وقائما
في كم تقرأ القرآن قال قلت في يومي وليلتي قال فقال لي ارقد وصل وارقد واقرأه في كل شهر قال فما زلت أناقصه ويناقصني إلى أن قال اقرأه في كل سبع ليال قال أبي ولم أفهم وسقطت علي كلمة قال ثم قال قلت إني أصوم
ابتع علينا إبلا بقلائص من إبل الصدقة إلى محلها حتى ننفذ هذا البعث قال فكنت أبتاع البعير بالقلوصين والثلاث من إبل الصدقة إلى محلها حتى نفذت ذلك البعث قال فلما حلت الصدقة أداها رسول الله صلى الله عليه و