فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدة ثم جلي عن الشمس فقالت عائشة أم المؤمنين ما سجدت سجودا قط أطول منه ولا ركعت ركوعا قط كان أطول منه
يأتي على الناس زمان يغربلون فيه غربلة يبقى منهم حثالة قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا وشبك بين أصابعه قالوا يا رسول الله فما المخرج من ذلك قال تأخذون ما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون ع
يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة ويسلبها حليتها ويجردها من كسوتها ولكأني أنظر إليه أصيلع أفيدع يضرب عليها بمسحاته ومعوله
اليهود أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت السام عليك وقالوا في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول سورة المجادلة آية فأنزل الله عز وجل وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله سورة المجادلة آية فقرأ إلى قوله
يوشك أن يغربل الناس غربلة وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه قالوا فكيف نصنع يا رسول الله إذا كان ذلك قال تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتقبلون على خاصتكم وت
توضع الموازين يوم القيامة فيؤتى بالرجل فيوضع في كفة فيوضع ما أحصي عليه فتمايل به الميزان قال فيبعث به إلى النار قال فإذا أدبر به إذا صائح يصيح من عند الرحمن يقول لا تعجلوا لا تعجلوا فإنه قد بقي له فيؤ