إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه قالوا يا رسول الله وكيف يلعن الرجل أبويه قال يسب الرجل الرجل فيسب أباه ويسب الرجل أمه فيسب أمه
من قتل دون ماله فهو شهيد حدثنا يعقوب حدثنا عبد العزيز بن المطلب عن عبد الله بن حسن بن حسن عن إبراهيم بن محمد بن طلحة التيمي عن عبد الله بن عمرو بن العاص مثل ذلك
ارم ولا حرج وطفق آخر فقال يا رسول الله إني لم أشعر أن النحر قبل الحلق فحلقت قبل أن أنحر فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم انحر ولا حرج قال فما سمعته يومئذ يسأل عن أمر مما ينسى الإنسان أو يجهل من تقدي
من قتل مؤمنا متعمدا فإنه يدفع إلى أولياء القتيل فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا أخذوا الدية وهي ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون خلفة فذلك عقل العمد وما صالحوا عليه من شيء فهو لهم وذلك شديد العقل وعقل شبه ال
ألا أحدثكم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة ثلاث مرات يقولها قال قلنا بلى يا رسول الله قال فقال أحسنكم أخلاقا
لقد جئتكم بالذبح فأخذت القوم كلمته حتى ما منهم رجل إلا كأنما على رأسه طائر واقع حتى إن أشدهم فيه وصاة قبل ذلك ليرفؤه بأحسن ما يجد من القول حتى إنه ليقول انصرف يا أبا القاسم انصرف راشدا فوالله ما كنت ج
أبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم قالوا يا رسول الله خيرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا بل ترد علينا نساؤنا وأبناؤنا فهو أحب إلينا فقال لهم أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم فإذا صليت للناس الظهر
أجل فكيف رأيت قال لم أرك عدلت قال فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ويحك إن لم يكن العدل عندي فعند من يكون فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله ألا نقتله قال لا دعوه فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في ال
أمة يملكها يوم أصابها فقد لحق بمن استلحقه وليس له فيما قسم قبله من الميراث شيء وما أدرك من ميراث لم يقسم فله نصيبه ولا يلحق إذا كان أبوه الذي يدعى له أنكره وإن كان من أمة لا يملكها أو من حرة عاهر بها
يحلها ويحل به رجل من قريش لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها قال فانظر أن لا تكون هو يا ابن عمرو فإنك قد قرأت الكتب وصحبت الرسول صلى الله عليه وسلم قال فإني أشهدك أن هذا وجهي إلى الشأم مجاهدا
الرؤيا الصالحة يبشرها المؤمن هي جزء من تسعة وأربعين جزءا من النبوة فمن رأى ذلك فليخبر بها ومن رأى سوى ذلك فإنما هو من الشيطان ليحزنه فلينفث عن يساره ثلاثا وليسكت ولا يخبر بها أحدا
من ردته الطيرة من حاجة فقد أشرك قالوا يا رسول الله ما كفارة ذلك قال أن يقول أحدهم اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك
فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدة ثم جلي عن الشمس فقالت عائشة أم المؤمنين ما سجدت سجودا قط أطول منه ولا ركعت ركوعا قط أطول منه