لقد أعطيت الليلة خمسا ما أعطيهن أحد قبلي أما أنا فأرسلت إلى الناس كلهم عامة وكان من قبلي إنما يرسل إلى قومه ونصرت على العدو بالرعب ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر لملئ منه رعبا وأحلت لي الغنائم آكلها وك
يأتي الله قوم يوم القيامة نورهم كنور الشمس فقال أبو بكر أنحن هم يا رسول الله قال لا ولكم خير كثير ولكنهم الفقراء و المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض
طوبى للغرباء طوبى للغرباء طوبى للغرباء فقيل من الغرباء يا رسول الله قال ناس صالحون في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم
بينما رجل يتبختر في حلة إذ أمر الله عز وجل به الأرض فأخذته فهو يتجلجل فيها أو يتجرجر فيها إلى يوم القيامة
وقت صلاة الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم تحضر العصر ووقت صلاة العصر ما لم تصفر الشمس ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم
ما من أيام العمل فيهن أفضل من هذه العشر قالوا يا رسول الله ولا الجهاد قال فأكبره قال ولا الجهاد إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله ثم تكون مهجة نفسه فيه
من أين أقبلت قالت أقبلت من وراء جنازة هذا الرجل قال فهل بلغت معهم الكدى قالت لا وكيف أبلغها وقد سمعت منك ما سمعت قال والذي نفسي بيده لو بلغت معهم الكدى ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك
سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على السروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المسجد نساؤهم كاسيات عاريات على رءوسهم كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمن نساؤكم نساءهم