يؤت بالموت يوم القيامة كبشا أملح فيقال يا أهل الجنة تعرفون هذا قال فيطلعون خائفين مشفقين قال يقولون نعم قال ثم ينادى أهل النار تعرفون هذا فيقولون نعم قال فيذبح ثم يقال خلود في الجنة وخلود في النار حدث
من أحب أن يحلق حبيبه حلقة من نار فليجعل له حلقة من ذهب ومن أحب أن يطوق حبيبه طوقا من نار فليطوقه طوقا من ذهب ومن أحب أن يسور حبيبه سوارا من نار فليسوره سوارا من ذهب ولكن عليكم بالفضة فالعبوا بها
إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة خلود لا موت فيه ويا أهل النار خلود لا موت فيه
أول من يدعى يوم القيامة فيقال هذا أبوكم آدم فيقول يا رب لبيك وسعديك فيقول له ربنا أخرج نصيب جهنم من ذريتك فيقول يا رب وكم فيقول من كل مائة تسعة وتسعين فقلنا يا رسول الله أرأيت إذا أخذ منا من كل مائة ت
لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبه إلا دخلت الجنة فقالت امرأة منهن أو اثنان يا رسول الله قال أو اثنان
إذا سافرتم في الخصيب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فبادروا بها نقيها وإذا عرستم فاجتنبوا الطرق فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل
أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات ما تقولون هل يبقى من درنه قالوا لا يبقى من درنه شيء قال ذاك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا حدثنا قتيبة حدثنا ليث بن سعد حدثنا ابن الهاد