عن لبستين وعن بيعتين فأما اللبستان فإنه يلتحف في ثوبه ويخرج شقه أو يحتبي بثوب واحد فيفضي بفرجه إلى السماء وأما البيعتان فالملامسة ألق إلي وألق إليك وألق الحجر
اللهم رب السموات السبع ورب الأرض ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والقرآن أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك
إن أحدكم ليتصدق بالتمرة من الكسب الطيب فيضعها في حقها فيليها الله بيمينه ثم ما يبرح فيربيها كأحسن ما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل أو أعظم من الجبل وحدثنا أيضا يعني عفان عن خالد أظنه الواسطي بإسن
بينما رجل راكب على بقرة التفتت إليه فقالت إني لم أخلق لهذا إنما خلقت للحراثة قال فآمنت به أنا وأبو بكر وعمر قال وأخذ الذئب شاة فتبعها الراعي فقال الذئب من لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري قال فآمنت
إذا استيقظ أحدكم من نومه فليفرغ على يديه من إنائه ثلاث مرات فإنه لا يدري أين باتت يده فقال قيس الأشجعي يا أبا هريرة فكيف إذا جاء مهراسكم قال أعوذ بالله من شرك يا قيس
إذا نودي للصلاة فلا تأتوها تسعون ولكن امشوا مشيا عليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما سبقكم فاقضوا حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك