سبق درهم درهمين قالوا وكيف ذلك يا رسول الله قال كان لرجل درهمان فتصدق أجودهما فانطلق رجل إلى عرض ماله فأخذ منه مائة ألف درهم فتصدق بها
على كل نفس من بني آدم كتب حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فالعين زناها النظر والآذان زناها الاستماع واليد زناها البطش والرجل زناها المشي واللسان زناه الكلام والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك ويكذبه الفرج
يكون كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع ذا زبيبتين يتبع صاحبه وهو يتعوذ منه ولا يزال يتبعه حتى يلقمه أصبعه
الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية أتاكم أهل اليمن فهم أرق أفئدة وألين قلوبا والكفر قبل المشرق والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل والفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم
كأن الشمس تجري في وجهه وما رأيت أحدا أسرع في مشيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما الأرض تطوى له إنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث
من توضأ فأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله مثل أجر من صلاها أو حضرها لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا