يخرج المهدي في أمتي خمسا أو سبعا أو تسعا زيد الشاك قال قلت أي شيء قال سنين ثم قال يرسل السماء عليهم مدرارا ولا تدخر الأرض من نباتها شيئا ويكون المال كدوسا قال يجيء الرجل إليه فيقول يا مهدي أعطني أعطني
الناس حيز وأنا وأصحابي حيز وقال لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية فقال له مروان كذبت وعنده رافع بن خديج وزيد بن ثابت وهما قاعدان معه على السرير فقال أبو سعيد لو شاء هذان لحدثاك ولكن هذا يخاف أن تنزعه ع
قوموا إلى سيدكم أو خيركم ثم قال إن هؤلاء نزلوا على حكمك قال تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد قضيت بحكم الله وربما قال قضيت بحكم الملك
إن الدنيا خضرة حلوة وإن الله عز وجل مستخلفكم فيها لينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت أب
لا عليكم أن لا تفعلوا ذلك فإنما هو القدر حدثنا حسين حدثنا شعبة أنبأنا أنس بن سيرين عن أخيه معبد فذكر نحوه
إن أحب الناس إلى الله عز وجل يوم القيامة وأقربهم منه مجلسا إمام عادل وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشده عذابا إمام جائر
آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فهذا ليس من الأربع وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا من الغنائم الخمس وأنهاكم عن أربع عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت قالوا و
وإن شوكة فما فوقها قال فدعا أبي على نفسه أن لا يفارقه الوعك حتى يموت في أن لا يشغله عن حج ولا عمرة ولا جهاد في سبيل الله ولا صلاة مكتوبة في جماعة فما مسه إنسان إلا وجد حره حتى مات