أما بعد فإن الدنيا خضرة حلوة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى منهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد كافرا و
من استأذن ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع قال لتأتين على هذا ببينة أو لأفعلن ولأفعلن فأتى مجلس قومه فناشدهم الله عز وجل فقلت أنا معك فشهدوا له بذلك فخلا سبيلهم
اسقه عسلا قال فذهب ثم جاء فقال قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا قال اسقه عسلا قال فذهب ثم جاء فقال قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا فقال اسقه عسلا قال فذهب ثم جاء فقال قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا فقال
قد أعطى الله كل نبي عطية فكل قد تعجلها وإني أخرت عطيتي شفاعة لأمتي وإن الرجل من أمتي ليشفع للفئام من الناس فيدخلون الجنة وإن الرجل ليشفع للقبيلة وإن الرجل ليشفع للعصبة وإن الرجل ليشفع للثلاثة وللرجلين
إن أهل النار الذين لا يريد الله عز وجل إخراجهم لا يموتون فيها ولا يحيون وإن أهل النار الذين يريد الله عز وجل إخراجهم يميتهم فيها إماتة حتى يصيروا فحما ثم يخرجون ضبائر فيلقون على أنهار الجنة أو يرش علي
إن جبريل أتاني فأخبرني أن بهما خبثا فإذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعله فلينظر فيها فإن رأى بها خبثا فليمسه بالأرض ثم ليصل فيهما
أن عبدا قتل تسعة وتسعين نفسا ثم عرضت له التوبة فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل فأتاه فقال إني قتلت تسعة وتسعين نفسا فهل لي من توبة قال بعد قتل تسعة وتسعين نفسا قال فانتضى سيفه فقتله به فأكمل به مائ
من قال حين يخرج إلى الصلاة اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أسألك أن تنقذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغ
إن مما أخاف عليكم بعدي ما يفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها فقال رجل يا رسول الله أويأتي الخير بالشر فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأينا أنه ينزل عليه جبريل فقيل له ما شأنك تكلم رسول الل
إذا أتيت على راعي إبل فناد يا راعي الإبل ثلاثا فإن أجابك وإلا فاحلب واشرب من غير أن تفسد وإذا أتيت على حائط بستان فناد يا صاحب الحائط ثلاثا فإن أجابك وإلا فكل