إنكم سترون ربكم عز وجل قالوا يا رسول الله نرى ربنا قال فقال هل تضارون في رؤية الشمس نصف النهار قالوا لا قال فتضارون في رؤية القمر ليلة البدر قالوا لا قال فإنكم لا تضارون في رؤيته إلا كما تضارون في ذلك
خير صفوف الرجال الصف المقدم وشرها الصف المؤخر وخير صفوف النساء المؤخر وشرها المقدم وقال يا معشر النساء لا ترفعن رءوسكن إذا سجدتن لا ترين عورات الرجال من ضيق الأزر
والذي كرم وجه محمد لأعطينها رجلا لا يفر هاك يا علي فانطلق حتى فتح الله عليه خيبر وفدك وجاء بعجوتهما وقديدهما قال مصعب بعجوتها وقديدها
لكن فلان لا يقول ذلك ولا يثني به لقد أعطيته ما بين العشرة إلى المائة أو قال إلى المائتين وإن أحدهم ليسألني المسألة فأعطيها إياه فيخرج بها متأبطها وما هي لهم إلا نار قال عمر يا رسول الله فلم تعطيهم قال
إن أول زمرة تدخل الجنة يوم القيامة صورة وجوههم على مثل صورة القمر ليلة البدر والزمرة الثانية على لون أحسن من كوكب دري في السماء لكل رجل منهم زوجتان على كل زوجة سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء لحومها ود
هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قال قلنا لا قال فهل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قال قلنا لا قال فإنكم ترون ربكم كذلك يوم القيامة يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد قال فيقال من كا
لقد دخل رجل الجنة ما عمل خيرا قط قال لأهله حين حضره الموت إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم اذروا نصفي في البحر ونصفي في البر فأمر الله البر والبحر فجمعاه ثم قال ما حملك على ما فعلت قال مخافتك قال فغف
القلوب أربعة قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر وقلب أغلف مربوط على غلافه وقلب منكوس وقلب مصفح فأما القلب الأجرد فقلب المؤمن سراجه فيه نوره وأما القلب الأغلف فقلب الكافر وأما القلب المنكوس فقلب المنافق عرف
إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروني بم تخ
ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن تعجل له دعوته وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها قالوا إذا نكثر قال الله أكثر
إن الله عز وجل خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده قال فاختار ذلك العبد ما عند الله قال فبكى أبو بكر رضي الله تعالى عنه فعجبنا لبكائه أن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خير وكان رسول الله صلى الل
ما بال رجال يقولون إن رحم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنفع قومه بلى والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة وإني أيها الناس فرط لكم على الحوض فإذا جئتم قال رجل يا رسول الله أنا فلان بن فلان وقال أخ
ما يصيب المرء المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا غم ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله عز وجل بها من خطاياه