بعث ببراءة مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه فلما بلغ ذا الحليفة قال عفان لا يبلغها إلا أنا أو رجل من أهل بيتي فبعث بها مع علي
أراد أن يحلق رأسه قبض أبو طلحة على أحد شقي رأسه فلما حلقه الحجام أخذه فجاء به أم سليم فجعلت تجعله في طيبها
رأيت كأني الليلة في دار رافع بن عقبة قال حسن في دار عقبة بن رافع فأوتينا بتمر من تمر ابن طاب فأولت أن لنا الرفعة في الدنيا والعاقبة في الآخرة وأن ديننا قد طاب
المرء مع من أحب ثم قال أين السائل عن الساعة قال وثم غلام فقال إن يعش هذا فلن يبلغ الهرم حتى تقوم الساعة
من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا وتقل الرجال وتكثر النساء حتى يكون في الخمسين امرأة القيم الواحد
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات قال عبد الوهاب والبخل والجبن