انصرفنا من الظهر مع خارجة بن زيد فدخلنا على أنس بن مالك فقال يا جارية انظري هل حانت قال قالت نعم قال فقلنا له إنما انصرفنا من الظهر الآن مع الإمام قال فقام فصلى العصر ثم قال هكذا كنا نصلي مع رسول الله
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بإناء فيه ماء قدر ما يغمر أصابعه أو لا يغمر أصابعه شك سعيد فجعلوا يتوضئون والماء ينبع من بين أصابعه قال قلنا لأنس كم كنتم قال ثلاث مائة
أحب إلي من الدنيا جميعا قالوا يا رسول الله قد علمنا ما يفعل بك فما يفعل بنا فأنزلت ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما سورة
رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير بن العوام ولعبد الرحمن بن عوف في لبس الحرير في السفر من حكة كانت بهما
دعا على الذين قتلوا أهل بئر معونة ثلاثين صباحا على رعل وذكوان ولحيان وبني عصية عصت الله ورسوله ونزل في ذلك قرآن فقرأناه بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا