الخادم من أهل المدينة وهي أمة تأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ينزع يده منها حتى تذهب به حيث شاءت
يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه قال فذكرت ذلك لعلي بن زيد فقال إنما ذلك في الاستسقاء قال قلت أنت سمعته من أنس قال سبحان الله
لم يخضب قط إنما كان البياض في مقدم لحيته وفي العنفقة وفي الرأس وفي الصدغين شيئا لا يكاد يرى وإن أبا بكر خضب بالحناء
إذا بايعه الناس أو كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقننا أن يقول لنا فيما استطعت قال عبد الله قال أبي ليس هو حميدا الطويل
خرج ذات يوم لبعض مخارجه ومعه ناس من أصحابه فانطلقوا يسيرون فحضرت الصلاة فلم يجد القوم ماء يتوضئون به فقالوا يا رسول الله والله ما نجد ما نتوضأ به ورأى في وجوه أصحابه كراهية ذلك فانطلق رجل من القوم فجا
اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار قالوا يا رسول الله وأولادنا من غيرنا قال وأولاد الأنصار قالوا يا رسول الله وموالينا قال وموالي الأنصار قال وحدثتني أمي عن أم الحكم بنت النعمان
دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وأمي وخالتي فقال قوموا أصلي بكم في غير حين صلاة قال فقال رجل من القوم لثابت أين جعل أنسا منه قال على يمينه والنسوة خلفه
فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقام أبو طلحة خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأم سليم خلف أبي طلحة كأنهم عرف ديك وأشار بيده
قاتل الله اليهود حرمت عليهم الثروب فباعوها وأكلوا أثمانها ولم يأذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم في بيع الخمر