بكم أخذته قال بثلاثة عشر دينارا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بعنيه بما أخذته ولك ظهره إلى المدينة
ثم فتر الوحي عني فترة فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء الآن قاعد على كرسي بين السماء والأرض فجئثت منه فرقا حتى هويت إلى الأرض فجئت أهلي فقلت زملوني
صلى بها ولم يبايع عند الشجرة إلا الشجرة التي بالحديبية وأخبرنا أنه سمع جابرا دعا النبي صلى الله عليه وسلم على بئر الحديبية
رأيت أرنبا فحذفتها ولم تكن معي حديدة أذكيها بها وإني ذكيتها بمروة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كل
أرأيت إن جاهدت بنفسي ومالي فقتلت صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر أأدخل الجنة قال نعم فأعاد ذلك مرتين أو ثلاثا قال نعم إن لم تمت وعليك دين ليس عندك وفاؤه
إذا ميز أهل الجنة وأهل النار فدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار قامت الرسل فشفعوا فيقول انطلقوا أو اذهبوا فمن عرفتم فأخرجوه فيخرجونهم قد امتحشوا فيلقونهم في نهر أو على نهر يقال له الحياة قال فتسقط
تسألوني عن الساعة وإنما علمها عند الله عز وجل فوالذي نفسي بيده ما أعلم اليوم نفسا منفوسة يأتي عليها مائة سنة
إن الله عز وجل ورسوله حرم بيع الخنازير وبيع الميتة وبيع الخمر وبيع الأصنام وقال رجل يا رسول الله ما ترى في شحوم الميتة فإنها يدهن بها السفن والجلود ويستصبح بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل ا