يصلي المغرب فجئت فقمت إلى جنبه عن يساره فنهاني فجعلني عن يمينه ثم جاء صاحب لي فصففنا خلفه فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه
لا حرج لا حرج حتى جاءه رجل فقال حلقت قبل أن أنحر قال لا حرج ثم جاء آخر فقال يا رسول الله حلقت قبل أن أرمي قال لا حرج ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفة كلها موقف والمزدلفة كلها موقف ومنى كلها من
ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء فإذا لم يوجد سقاء نبذ له في تور من حجارة فقال بعض القوم له وأنا أسمع من برام قال أو من برام
من انقطع شسع نعله أو إذا انقطع شسع نعل أحدكم فلا يمشي في نعل واحدة حتى يصلح شسعه ولا يمشي في خف واحد ولا يأكل بشماله ولا يحتبي بالثوب الواحد ولا يلتحف الصماء
لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء شدد عليه ففرج الله عنه وقال مرة فتحت وقال مرة ثم فرج الله عنه وقال مرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد يوم مات وهو يدفن
نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر فآخذ بيدي قبضة من حصى فأجعلها في يدي الأخرى حتى تبرد ثم أسجد عليها من شدة الحر قال عبد الله وكان في كتاب أبي عن سعيد عن أبي سعيد الخدري فضرب أبي عليه لأ
لأن يمسك أحدكم يده عن الحصى خير له من مائة ناقة كلها سود الحدقة فإن غلب أحدكم الشيطان فليمسح مسحة واحدة
هن حولي كما ترى يسألنني النفقة فقام أبو بكر رضي الله عنه إلى عائشة ليضربها وقام عمر إلى حفصة كلاهما يقولان تسألان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده فنهاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن نسا