بعني عذقك الذي في حائط فلان قال لا قال فهبه لي قال لا قال فبعنيه بعذق في الجنة قال لا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت الذي هو أبخل منك إلا الذي يبخل بالسلام
إن كان عندك ماء بات في هذه الليلة في شنة وإلا كرعنا قال والرجل يحول الماء في حائط فقال الرجل عندي ماء بات فانطلق بهما إلى العريش فسكب ماء في قدح ثم حلب عليه من داجن فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ث
الورود الدخول لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمن بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم حتى إن للنار أو قال لجهنم ضجيجا من بردهم ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا
ما شأنكم قالوا يا رسول الله إنه ليس لنا ماء نشرب منه ولا ماء نتوضأ به إلا ما بين يديك فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون فشربنا وتوضأنا فقلت كم
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة قال جابر لم أشهد بدرا ولا أحدا منعني أبي قال فلما قتل عبد الله يوم أحد لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة قط
إن الشهر هكذا وهكذا بأصابع يده مرتين وقبض في الثالثة إبهامه حدثنا روح حدثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا فذكر معناه
ائتوني به فأتي به فقال ألست في سبيل الله ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفطر فأفطر حدثنا محمد بن سابق حدثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر قال صام رجل منا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسل
أي حين توتر قال أول الليل بعد العتمة قال فأنت يا عمر قال آخر الليل فقال صلى الله عليه وسلم أما أنت يا أبا بكر فأخذت بالوثقى وأما أنت يا عمر فأخذت بالقوة
أعليه دين قلنا ديناران فانصرف فتحملهما أبو قتادة فأتيناه فقال أبو قتادة الديناران علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق الغريم وبرئ منهما الميت قال نعم فصلى عليه ثم قال بعد ذلك بيوم ما فعل الدينار
إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن ذلك يرد مما في نفسه
قم فصله فصلى الظهر حين زالت الشمس ثم جاءه العصر فقال قم فصله فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله أو قال صار ظله مثله ثم جاءه المغرب فقال قم فصله فصلى حين وجبت الشمس ثم جاءه العشاء فقال قم فصله فصلى حين