نصلي الجمعة مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم نرجع فنريح نواضحنا قال حسن قلت لجعفر ومتى ذاك قال زوال الشمس
نحر بيده ثلاثا وستين ونحر علي ما غبر وأمر النبي صلى الله عليه وسلم من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر ثم شربا من مرقها
يدخل عليكم رجل من أهل الجنة فدخل أبو بكر رضي الله عنه فهنيناه ثم قال يدخل عليكم رجل من أهل الجنة فدخل عمر رضي الله عنه فهنيناه ثم قال يدخل عليكم رجل من أهل الجنة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يدخل رأ
إذا سقطت اللقمة من يد أحدكم فليمط ما كان عليها من الأذى ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل وليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة
بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق ويومئ إيماء السجود أخفض من الركوع فسلمت عليه فلما انصرف قال ما فعلت في حاجة كذا وكذا إني كنت أصلي
المدينة يتركها أهلها وهي مرطبة قالوا فمن يأكلها يا رسول الله قال السباع والعائف قال أبو عوانة فحدثت أن أبا بشر قال كان في كتاب سليمان بن قيس