نؤدها عنك ونخرجها من نعم الصدقة وقال مرة ونخرجها إذا جاءتنا الصدقة أو إذا جاء نعم الصدقة وقال يا قبيصة إن المسألة لا تصلح وقال مرة حرمت إلا في ثلاث رجل تحمل بحمالة حلت له المسألة حتى يؤديها ثم يمسك ور
نعم أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام قال ثم مه قال ثم تقع الفتن كأنها الظلل قال كلا والله إن شاء الله قال بلى والذي نفسي بيده ثم تعودون فيها أساود صبا يضرب بعضكم رق
نعم أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله عز وجل بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام قال ثم ماذا يا رسول الله قال ثم تقع فتن كأنها الظلل فقال الأعرابي كلا يا رسول الله قال النبي صلى الله عليه وسلم بلى والذ
نعم فمن أراد الله به خيرا من أعجم أو عرب أدخله عليهم ثم تقع فتن كالظلل تعودون فيها أساود صبا يضرب بعضكم رقاب بعض وأفضل الناس يومئذ مؤمن معتزل في شعب من الشعاب يتقي ربه تبارك وتعالى ويدع الناس من شره ق
يخطب الناس بمنى على بغلة وعليه برد أحمر قال ورجل من أهل بدر بين يديه يعبر عنه قال فجئت حتى أدخلت يدي بين قدمه وشراكه قال فجعلت أعجب من بردها
إن رجلا خيره ربه عز وجل بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش فيها يأكل من الدنيا ما شاء أن يأكل منها وبين لقاء ربه عز وجل فاختار لقاء ربه قال فبكى أبو بكر رضي الله عنه قال فقال أصحاب رسول الله صلى الل
من أبو هذا فسكتت فقال من أبو هذا فسكتت فقال شاب بحذائها يا رسول الله إنها حديثة السن حديثة عهد بجزية وإنها لم تخبرك وأنا أبوه يا رسول الله فالتفت إلى من عنده كأنه يسألهم عنه فقالوا ما علمنا إلا خيرا أ