لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل فيقال من بقي من بني فلان قال فعرفت حين قال قبائل أنها العرب لأن العجم تنسب إلى قراها
إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه فقعد له بطريق الإسلام فقال له أتسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء أبيك قال فعصاه فأسلم ثم قعد له بطريق الهجرة فقال أتهاجر وتذر أرضك وسماءك وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في ا
إذا رجعت إلى بيتك فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم ومرهم فليقلموا أظفارهم ولا يعبطوا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا
لا تغضب فأعاد عليه مرارا كل ذلك يقول لا تغضب قال يحيى قال هشام قلت يا رسول الله وهم يقولون لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم
لا حاجة لي فيه ولكن إن شئت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت فقلت ما كنت لأقيضك اليوم بعدة قال فلا حاجة لي فيه ثم قال يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذا الأمر قلت لا قال لم قلت إني رأيت قومك ق
ناولني ذراعها فناولته فقال ناولني ذراعها فناولته فقال ناولني ذراعها فقال يا نبي الله كم للشاة من ذراع قال والذي نفسي بيده لو سكت لأعطتك ذراعا ما دعوت به
من شاء فرع ومن شاء لم يفرع ومن شاء عتر ومن شاء لم يعتر في الغنم أضحية ثم قال ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا وقال عفان مرة حدثني يحيى بن زرارة السهمي قال حدثني أبي عن جد
إنما يجزئك منه الوضوء فقلت كيف بما يصيب ثوبي فقال يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتمسح بها من ثوبك حيث ترى أنه أصاب
إني رسول الله ولن يضيعني أبدا قال فرجع وهو متغيظ فلم يصبر حتى أتى أبا بكر فقال يا أبا بكر ألسنا على حق وهم على باطل أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع ول
يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية قلت هل ذكر لهم علامة قال هذا ما سمعت لا أزيدك عليه