من خرج حتى يأتي هذا المسجد يعني مسجد قباء فيصلي فيه كان كعدل عمرة حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا مجمع بن يعقوب الأنصاري عن محمد بن سليمان الكرماني قال سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف فذكر مثله حدثنا علي
أنت رسولي إلى أهل مكة قل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني يقرأ عليكم السلام ويأمركم بثلاث لا تحلفوا بغير الله وإذا تخليتم فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولا تستنجوا بعظم ولا ببعرة
والله لو وجدت خبزا أو لحما لأطعمتكموه أما إنكم توشكون أن تدركوا ومن أدرك ذلك منكم أن يراح عليكم بالجفان وتلبسون مثل أستار الكعبة قال فمكثت أنا وصاحبي ثمانية عشر يوما وليلة ما لنا طعام إلا البرير حتى ج
نزل بالصهباء عام خيبر فلما صلى العصر دعا بالأطعمة فلم يؤت إلا بسويق قال فلكنا يعني أكلنا منه فلما كانت المغرب تمضمض وتمضمضنا معه
ما كانت هذه لتقاتل فقال لأحدهم الحق خالدا فقل له لا تقتلوا ذرية ولا عسيفا حدثنا إبراهيم بن أبي العباس قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبي الزناد قال أخبرني المرقع بن صيفي بن رباح أن رباحا جده اب
ليهنكم ما أنتم فيه مما فيه الناس أتت الفتن كقطع الليل يركب بعضها بعضا الآخرة أشد من الأولى فليهنكم ما أنتم فيه ثم رجع فقال يا أبا مويهبة إني أعطيت أو قال خيرت مفاتيح ما يفتح على أمتي من بعدي والجنة أو
ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح فيه الناس لو تعلمون ما نجاكم الله منه أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع أولها آخرها الآخرة شر من الأولى قال ثم أقبل علي فقال يا أبا مويهبة إني قد أوتيت مفاتيح خزائن ال
إن شهداء أمتي إذا لقليل القتل في سبيل الله عز وجل شهادة والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة قال وزاد فيها أبو العوام سادن بيت المقدس والحرق والسيل حدثنا عبد ا
إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة فقلت لمعرف أبو عمير جدك قال جد أبي حدثنا حسن بن موسى قال حدثنا معرف عن حفصة بنت طلق عن أبي عميرة أسيد بن مالك جد معرف قال كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر