من بنى مسجدا يصلى فيه بنى الله عز وجل له في الجنة أفضل منه قال أبو عبد الرحمن وقد سمعته من هيثم بن خارجة
إن أعظم الفرى ثلاثة أن يفتري الرجل على عينيه يقول رأيت ولم ير وأن يفتري على والديه فيدعى إلى غير أبيه أو يقول سمعني ولم يسمع مني
يصلي في مسجد دمشق فبزق تحت رجله اليسرى ثم عركها برجله فلما انصرف قلت أنت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تبزق في المسجد قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل
إن أعظم الفرية ثلاث أن يفتري الرجل على عينيه يقول رأيت ولم ير وأن يفتري على والديه يدعى إلى غير أبيه وأن يقول قد سمعت ولم يسمع
أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني سعيد بن عبد العزيز وهشام بن الغاز أنهما سمعاه من حيان أبي النضر يحدث به ولا يأتيان على حفظ الوليد بن سليمان
ألا إن فلان بن فلان في ذمتك وحبل جوارك فقه فتنة القبر وعذاب النار أنت أهل الوفاء والحق اللهم فاغفر له وارحمه فإنك أنت الغفور الرحيم
المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله والتقوى هاهنا وأومأ بيده إلى القلب قال وحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم
يدعو الناس إلى الإسلام بذي المجاز وخلفه رجل أحول يقول لا يغلبنكم هذا عن دينكم ودين آبائكم قلت لأبي وأنا غلام من هذا الأحول الذي يمشي خلفه قال هذا عمه أبو لهب قال عباد أظن بين محمد بن عمرو وبين ربيعة م
لا إله إلا الله تفلحوا ويدخل في فجاجها والناس متقصفون عليه فما رأيت أحدا يقول شيئا وهو لا يسكت يقول أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا وإلا أن وراءه رجلا أحول وضيء الوجه ذا غديرتين يقول إنه صابئ
إن الله عز وجل يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا قال ووراءه رجل يقول هذا يأمركم أن تدعوا دين آبائكم فسألت من هذا الرجل فقيل هذا أبو لهب
إني رسول الله إليكم آمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأن تصدقوني وتمنعوني حتى أنفذ عن الله ما بعثني به فإذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من مقالته قال الآخر من خلفه يا بني فلان إن هذا يريد