أمر أن لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره فقال الحالف أي أخي قد علمت أنك مقضي لك وقد حلفت فاجعل أسطوانا دون جداري ففعل الآخر فغرز في الأسطوان خشبة قال ابن جريج قال عمرو وأنا نظرت إلى ذلك
لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبا في جداره فقال الحالف أي أخي قد علمت أنك مقضي لك علي وقد حلفت فاجعل أسطوانا دون جداري ففعل الآخر فغرز في الأسطوان خشبة فقال لي عمرو فأنا نظرت إلى ذلك
من ولي أمر الناس ثم أغلق بابه دون المسكين أو المظلوم أو ذي الحاجة أغلق الله عز وجل دونه أبواب رحمته عند حاجته وفقره أفقر ما يكون إليها
الماء قلت يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الملح قال قلت يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال أن تفعل الخير خير لك حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا كهمس قال سمعت سيار بن منظور الفزاري قال
الماء ثم قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الملح ثم قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال النبي صلى الله عليه وسلم إن تفعل الخير خير لك قال فانتهى قوله إلى الماء والملح قال فكان ذل
قدمنا المدينة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وبلال قائم بين يديه متقلد السيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا رايات سود وسألت ما هذه الرايات فقالوا عمرو بن العاص قدم من غزاة
مررت بعجوز بالربذة منقطع بها من بني تميم قال فقال فقلت نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فاحملوني معكم فإن لي إليه حاجة قال فدخلت المسجد فإذا هو غاص بالناس وإذا راية سوداء تخفق فقلت ما شأن الناس
هل كان بينكم وبين بني تميم شيء قال فقلت نعم قال وكانت لنا الدبرة عليهم ومررت بعجوز من بني تميم منقطع بها فسألتني أن أحملها إليك وههي بالباب فأذن لها فدخلت فقلت يا رسول الله إن رأيت أن تجعل بيننا وبين
إن عليك السلام تحية الموتى إن عليك السلام تحية الموتى إن عليك السلام تحية الموتى سلام عليكم سلام عليكم مرتين أو ثلاثا هكذا قال سألت عن الإزار فقلت أين أتزر فأقنع ظهره بعظم ساقه وقال هاهنا اتزر فإن أبي