عن لبستين وعن صومين وعن صلاتين عن صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وعن صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وعن صيام يوم الأضحى ويوم الفطر وعن اشتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء
ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون سورة البقرة آية اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أخلف الله له خيرا منها قالت فلما مات أبو سلمة قلت أي المسلمين خير من أبي
تصدقوا تصدقوا تصدقوا وكان أكثر من يتصدق النساء ثم ينصرف فلم يزل كذلك حتى كان مروان بن الحكم فخرجت مخاصرا مروان حتى أتينا المصلى فإذا كثير بن الصلت قد بنى منبرا من طين ولبن قال فإذا مروان ينازعني يده ك
كنا نخرج زكاة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام أو صاعا من أقط أو صاعا من تمر أو صاعا من زبيب أو صاعا من شعير فلم نزل نخرجه حتى قدم علينا معاوية من الشام حاجا أو معتمرا وهو يومئذ
كفارة المجلس إذا أراد أحدكم أن يقوم من المجلس قال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فإن كان مجلس ذكر كان عليه كالطابع إلى يوم القيامة وإن كان مجلس لغو كان كفارة لما فيه