إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ثم تشهد فأقم ثم كبر فإن كان معك قرآن فاقرأ به وإلا فاحمد الله وكبره وهلله ثم اركع فاطمئن راكعا ثم اعتدل قائما ثم اسجد فاعتدل ساجدا ثم اجلس فاطمئن جالسا ثم قم فإذ
فوضع يده اليمنى على فخذه وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام إلى القبلة ورمى ببصره إليها أو نحوها ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع
اللهم هل بلغت ثلاث مرات وإنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا يراها العبد الصالح أو ترى له ألا إني قد نهيت عن القراءة في الركوع والسجود فإذا ركعتم فعظموا الله وإذا سجدتم فاجتهدوا في الدعاء فإنه قمن
ضعوا الثرى في ذلك المكان وضعوا في ذلك المكان حتى إذا فرغ قال أما إني أعلم أنه يصير إلى التراب ولكن الله سبحانه وتعالى يحب إذا عمل عبده عملا أن يتقنه
أريت غنما سوداء كثيرة دخلت فيها غنم كثيرة بيض قالوا فما أولت يا رسول الله فقال العجم يشركونكم في دينكم وأنسابكم قالوا العجم يا رسول الله قال لو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله رجال من العجم أسعدهم به
من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقال له أبو بكر يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي حتى يقع الأرض إلا أن أتعاهد ذلك منه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك لست ممن يفعل ذلك خيلاء
جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الوادي فقال له إنك ببطحاء مباركة قال موسى وقد أناخ سالم بالمناخ الذي كان عبد الله بن عمر ينيخ به يتحرى معرس رسول الله صلى الله عليه
أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة قال الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئا فقال أخبرني ماذا فرض الله علي من الصيام قال صيام رمضان إلا أن تطوع شيئا قال أخبرني ماذا فرض الله علي من الزكاة قال فأخبره رسول الل
جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر بالمدينة من غير سفر ولا علة كي لا يكون على أمته حرج
فإن العين دامعة والفؤاد مصاب والعهد قريب فقال ابن عمر أنت سمعت هذا من أبي هريرة قال نعم قال يأثره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال فالله ورسوله أعلم
ألست أولى بكم من أنفسكم قالوا بلى قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال سعيد بن جبير والله إن هذا لمكتوب الساعة في تابوتي هذا