الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار كذلك ثنا جرير عن منصور عن شقيق عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك
فأرسل إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا حتى جمعنا فجعل يشير بعضنا إلى بعض فقرأ علينا سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند ال
القتلى ثلاثة رجال رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل ذلك الشهيد الممتحن في خيمة الله تحت عرشه لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة ورجل مؤمن قرف على نفسه من الذنوب و
إني أقف المواقف أريد وجه الله وأحب أن يرى موطني فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا حتى نزلت هذه الآية فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا سورة الكهف آية
ألم تكن في الجيش قال بلى يا رسول الله ولكني أحببت أن أشهد الصلاة معك وقد علمت منزلهم فأروح وأدركهم قال والذي نفسي بيده لو أنفقت ما في الأرض ما أدركت فضل غدوتهم
السياحة ذكرت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدلنا الله بذلك الجهاد في سبيل الله والتكبير على كل شرف
روحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها وما عليها وعن المبارك بن فضالة عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
ذكر الشهداء عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا تجف الأرض من دمه حتى تبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أضلتا فصيلهما في براح من الأرض بيداء وفي يد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها
ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا ولها الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل للشهادة فيتمنى أن يرجع فيقتل مرة أخرى
لولا أن أشق على أمتي أو قال على الناس لأحببت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله ولكن لا أجد ما أحملهم عليه ولا يجدون ما يتحملون عليه ولشق عليهم أن يتخلفوا بعدي أو نحوه ولوددت أني أقاتل في سبيل الله
ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وأن له ما على الأرض من شيء إلا الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرات
ما شحب وجه ولا اغبر قدم في عمل يبتغى به درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله ولا ثقل ميزان عبد كدابة تنفق له في سبيل الله أو يحمل عليها في سبيل الله
من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار فأعجب مالكا قوله وسار حتى إذا كان حيث يسمعه الصوت ناداه بأعلى صوته أي أبا عبد الله اركب فقد حملك الله فعرف جابر الذي أراد فأجابه فرفع صوته فقال أصلح داب
من اغبرت قدماه في سبيل الله ساعة من نهار فهما حرام على النار وأصلح دابتي لتغنيني عن قومي قال أبو مصبح فنزل الناس فلم أر نازلا قط أكثر من يومئذ