إن من أعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه أو يري عينيه في المنام ما لم تريا أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل
أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان الإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان
إن الله اصطفى كنانة من بني إسماعيل واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم
إن الله عز وجل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل واصطفى من بني إسماعيل كنانة واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم
من العصبية أن ينصر الرجل قومه على الظلم قال أبو عبد الرحمن سمعت من يذكر من أهل العلم أن أباها يعني فسيلة واثلة بن الأسقع ورأيت أبي جعل هذا الحديث في آخر أحاديث واثلة فظننت أنه ألحقه في حديث واثلة في ا
لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره ولا أن يبتاع مغنما حتى يقسم ولا أن يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه رده فيه ولا يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه
أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وكان أحدنا يأخذ الناقة على النصف مما يغنم حتى إن لأحدنا القدح وللآخر النصل والريش
كنا نغزو على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأخذ أحدنا جمل أخيه على أن له النصف مما يغنم قال حتى أن أحدنا ليطير له القدح وللآخر النصل والريش
من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فقد برئ مما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم
كان أحدنا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ جمل أخيه على أن يعطيه النصف مما يغنم وله النصف حتى أن أحدنا ليطير له النصل والريش والآخر القدح