لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره يعني إتيان الحبالى من السبايا وأن يصيب امرأة ثيبا من السبي حتى يستبرئها يعني إذا اشتراها وأن يبيع مغنما حتى يقسم وأن يركب دابة من فيء المسلمي
ألا أكتبك يا ابن حوالة قلت لا أدري ما خار الله لي ورسوله فأعرض عني وقال إسماعيل مرة في الأولى نكتبك يا ابن حوالة قلت لا أدري فيم يا رسول الله فأعرض عني فأكب على كاتبه يملي عليه ثم قال أنكتبك يا ابن حو
سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنود مجندة جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق فقال ابن حوالة خر لي يا رسول الله إن أدركت ذاك قال عليك بالشام فإنه خيرة الله من أرضه يجتبي إليه خيرته من عباده فإن أبيتم فعليك
فما بال المسلم يقتل الرجل وهو يقول إني مسلم فقال الرجل إنما قالها متعوذا فصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه ومد يده اليمنى فقال أبى الله علي من قتل مسلما ثلاث مرات
ستكون من بعدي فتنة النائم فيها خير من اليقظان والقاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الساعي فمن أتت عليه فليمش بسيفه إلى صفاة فليضربه بها حتى ينكسر ثم ليضطجع لها حتى تنجلي عما انجلت
يمتشط أحدنا كل يوم وأن يبول في مغتسله وأن تغتسل المرأة بفضل الرجل وأن يغتسل الرجل بفضل المرأة وليغترفوا جميعا
اذهب فاغسله فغسلته ثم عدت إليه فقال اذهب فاغسله فذهبت فوقعت في بئر فأخذت مستقة فجعلت أتتبعه ثم عدت إليه فقال حاجتك
إذا صليت الصبح فأقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت فلا تصل حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار فإذا ارتفعت قيد رمح أو رمحين فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يعني ي
من كان بينه وبين قوم عهد فلا يحلن عقدة ولا يشدها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء فبلغ ذلك معاوية فرجع وإذا الشيخ عمرو بن عبسة
بأن توصل الأرحام وتحقن الدماء وتؤمن السبل وتكسر الأوثان ويعبد الله وحده لا يشرك به شيء قلت نعم ما أرسلك به وأشهدك أني قد آمنت بك وصدقتك أفأمكث معك أم ما ترى فقال قد ترى كراهة الناس لما جئت به فامكث في