جوف الليل الآخر أفضل فإنها مشهودة متقبلة حتى تصلي الفجر ثم انهه حتى تطلع الشمس ما دامت كالحجفة حتى تنتشر فإنها تطلع بين قرني شيطان ويسجد لها الكفار ثم تصلي فإنها مشهودة متقبلة حتى يستوي العمود على ظله
بأن يوحد الله ولا يشرك به شيء وكسر الأوثان وصلة الرحم فقلت له من معك على هذا قال حر وعبد أو عبد وحر وإذا معه أبو بكر بن أبي قحافة وبلال مولى أبي بكر قلت إني متبعك قال إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ولكن ا
إذا صليت الصبح فأقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت فلا تصل حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار فإذا ارتفعت قيد رمح أو رمحين فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل
ما منكم من أحد يقرب وضوءه ثم يتمضمض ويستنشق وينتثر إلا خرت خطاياه من فمه وخياشيمه مع الماء حين ينتثر ثم يغسل وجهه كما أمره الله تعالى إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ثم يغسل يديه إلى المرفق
من أعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النار عضوا بعضو ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة ومن رمى بسهم فبلغ فأصاب أو أخطأ كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل
إذا توضأ المسلم ذهب الإثم من سمعه وبصره ويديه ورجليه قال فجاء أبو ظبية وهو يحدثنا فقال ما حدثكم فذكرنا له الذي حدثنا قال فقال أجل سمعت عمرو بن عبسة ذكره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما من رجل يبيت على طهر ثم يتعار من الليل فيذكر ويسأل الله عز وجل خيرا من خير الدنيا والآخرة إلا آتاه الله عز وجل إياه
من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل فهو عدل محرر ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة وأيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما فإن الله عز وجل جاعل وفاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار وأي
أيما رجل مسلم رمى بسهم في سبيل الله عز وجل فبلغ مخطئا أو مصيبا فله من الأجر كرقبة أعتقها من ولد إسماعيل
من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار ومن رمى بسهم في سبيل الله بلغ أو قصر كان عدل رقبة ومن شاب شيبة في سبيل الله كان له نورا يوم القيامة
من كان بينه وبين قوم عهد فلا يحل عقدة ولا يشدها حتى يمضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء فرجع معاوية رضي الله تعالى عنه
جوف الليل الآخر صل ما بدا لك حتى تصلي الصبح ثم انهه حتى تطلع الشمس وما دامت كأنها حجفة حتى تنتشر ثم صل ما بدا لك حتى يقوم العمود على ظله ثم انهه حتى تزول الشمس فإن جهنم تسجر لنصف النهار ثم صل ما بدا ل
أن يسلم قلبك لله عز وجل وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك قال فأي الإسلام أفضل قال الإيمان قال وما الإيمان قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قال فأي الإيمان أفضل قال الهجرة قال فما ال
حر وعبد ومعه أبو بكر وبلال ثم قال له ارجع إلى قومك حتى يمكن الله عز وجل لرسوله قال وكان عمرو بن عبسة يقول لقد رأيتني وإني لربع الإسلام
كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب وننصرف إلى السوق ولو رمى أحدنا بالنبل قال عثمان رمى بنبل لأبصر مواقعها