حرم عشرة الوشر والوشم والنتف ومكامعة الرجل الرجل ليس بينهما ثوب ومكامعة المرأة بالمرأة ليس بينهما ثوب وخطي حرير على أسفل الثوب وخطي حرير على العاتقين والنمر يعني جلدة النمر والنهبة والخاتم إلا لذي سلط
إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته فسأله رجل من القوم ما استعمله قال يهديه الله عز وجل إلى العمل الصالح قبل موته ثم يقبضه على ذلك
إن هذا لمن أهل النار فلما حضر القتال قاتل الرجل أشد القتال حتى كثرت به الجراح فأتاه رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله أرأيت الرجل الذي ذكرت أنه من أهل النار فقد والله قاتل في
لا يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وعنده رجل قال عفان من أهل البصرة فقال أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم أشهد به عليه قال وأنا أشهد لقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وكتبه ورسله فإن كان حقا لم تكذبوهم وإن كان باطلا لم تصدقوهم حدثنا عثمان بن عمر قال حدثنا يونس عن الزهري قال أخبرني ابن أبي نملة أن أباه ح
إن أخاك محبوس بدينه فاذهب فاقض عنه قال فذهبت فقضيت عنه ثم جئت فقلت يا رسول الله قد قضيت عنه ولم يبق إلا امرأة تدعي دينارين وليست لها بينة قال أعطها فإنها صادقة
أرب إبل أنت أو رب غنم قال من كل قد آتاني الله فأكثر وأطيب قال فتنتجها وافية أعينها وآذانها فتجدع هذه فتقول صرما ثم تكلم سفيان بكلمة لم أفهمها وتقول بحيرة الله فساعد الله أشد وموساه أحد ولو شاء أن يأتي
فإذا آتاك الله مالا فلير عليك نعمته فرحت إليه في حلة حدثنا أسود بن عامر حدثنا شريك فذكره بإسناده ومعناه قال فغدوت إليه في حلة حمراء