إن أنسابكم هذه ليست بسباب على أحد وإنما أنتم ولد آدم طف الصاع لم تملئوه ليس لأحد فضل إلا بالدين أو عمل صالح حسب الرجل أن يكون فاحشا بذيا بخيلا جبانا
ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء
إنما أخاف على أمتي الكتاب واللبن قال قيل يا رسول الله ما بال الكتاب قال يتعلمه المنافقون ثم يجادلون به الذين آمنوا فقيل وما بال اللبن قال أناس يحبون اللبن فيخرجون من الجماعات ويتركون الجمعات
إن الله عز وجل يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة صانعه المحتسب فيه الخير والرامي به ومنبله فارموا واركبوا ولأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا
وليس من اللهو إلا ثلاث ملاعبة الرجل امرأته وتأديبه فرسه ورميه بقوسه ومن علمه الله الرمي فتركه رغبة عنه فنعمة كفرها
إنها ستكون عليكم أئمة من بعدي فإن صلوا الصلاة لوقتها فأتموا الركوع والسجود فهي لكم ولهم وإن لم يصلوا الصلاة لوقتها ولم يتموا ركوعها ولا سجودها فهي لكم وعليهم
لا تزال أمتي بخير أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم قال فقال بلى قال فما حملك على ما صنعت قال شغلت قال فقال أبو أيوب أما والله ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله صلى الله عليه