ألا أعلمك سورتين لم يقرأ بمثلهما قلت بلى فعلمني قل أعوذ برب الناس و قل أعوذ برب الفلق فلم يرني أعجبت بهما فلما نزل الصبح فقرأ بهما ثم قال لي كيف رأيت يا عقبة
كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه يجرى له أجر عمله حتى يبعث حدثنا قتيبة قال فيه ويؤمن من فتان القبر
تعلموا كتاب الله واقتنوه قال قباث وحسبته قال وتغنوا به فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من المخاض من العقل
من توضأ فأحسن الوضوء ثم رفع نظره إلى السماء فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله فتحت له ثمانية أبواب من الجنة يدخل من أيها شاء
الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة قال أبو عبد الرحمن قال أبي كان حماد بن خالد حافظا وكان يحدثنا وكان يحفظ كتبت عنه أنا ويحيى بن معين