ألا أعلمك خير ثلاث سور أنزلت في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم قال قلت بلى جعلني الله فداك قال فأقرأني قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس ثم قال يا عقبة لا تنساهن ولا تبي
ارموا واركبوا ولأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا وليس من اللهو إلا ثلاث تأديب الرجل فرسه وملاعبته امرأته ورميه بقوسه ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه فإنها نعمة تركها
إن الله عز وجل يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صاحبه الذي يحتسب في صنعته الخير والذي يجهز به في سبيل الله والذي يرمي به في سبيل الله
كل شيء يلهو به ابن آدم فهو باطل إلا ثلاثا رميه عن قوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله فإنهن من الحق قال فتوفي عقبة وله بضع وستون أو بضع وسبعون قوسا مع كل قوس قرن ونبل وأوصى بهن في سبيل الله حدثنا يزيد بن
إني فرط لكم وإني شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى الحوض ألا وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض إني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها