ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطحه بقرونها وتطؤه بأخفافها كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس
اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن وكان حدثنا به عن ميمون بن أبي شبيب عن معاذ ثم رجع
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قلت يا رسول الله من هم فقد خابوا وخسروا قال المنان والمسبل والمنفق سلعته بالحلف الفاجر حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان
إخوانكم جعلهم الله فتنة تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يديه فليطعمه من طعامه وليكسه من لباسه ولا يكلفه ما يغلبه فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه
ألا أخبرك بعمل إن أخذت به أدركت من كان قبلك وفت من يكون بعدك إلا أحدا أخذ بمثل عملك تسبح خلاف كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمد ثلاثا وثلاثين وتكبر أربعا وثلاثين
هم الأخسرون ورب الكعبة فجلست فلم أتقار أن قمت إليه فقلت من هم فداك أبي وأمي قال هم الأكثرون مالا إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا وقليل ما هم
من أنفق زوجين من ماله ابتدرته حجبة الجنة قلنا ما هذان الزوجان قال إن كانت رجالا فرجلان وإن كانت خيلا ففرسان وإن كانت إبلا فبعيران حتى عد أصناف المال كله
أتاني آت من ربي فأخبرني أو قال فبشرني شك مهدي أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق
أمرني بحب المساكين والدنو منهم وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت وأمرني أن لا أسأل أحدا شيئا وأمرني أن أقول بالحق وإن كان مرا وأمرني أن لا أخاف في الل
أن دون جسر جهنم طريقا ذا دحض ومزلة وإنا نأتي عليه وفي أحمالنا اقتدار وحدث مطر أيضا بالحديث أجمع في قول أحدهما أن نأتي عليه وفي أحمالنا اقتدار وقال الآخران نأتي عليه وفي أحمالنا اضطمار أحرى أن ننجو من
إنها ستكون عليكم أئمة يميتون الصلاة فإن أدركتموهم فصلوا الصلاة لوقتها واجعلوا صلواتكم معهم نافلة حدثنا حسين حدثنا المبارك حدثني أبو نعامة حدثني عبد الله بن الصامت أن أبا ذر قال له قال رسول الله صلى ال
قام مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة فلما كانت الليلة التي تليها لم يقم بنا فلما أن كانت ليلة ثمان وعشرين جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله واجتمع له الناس فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسل
إني حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادي ألا فلا تظالموا كل بني آدم يخطئ بالليل والنهار ثم يستغفرني فأغفر له ولا أبالي وقال يا بني آدم كلكم كان ضالا إلا من هديت وكلكم كان عاريا إلا من كسوت وكلكم كان جائعا إ
أربعون سنة وأينما أدركتك الصلاة فصل فإنه مسجد وابن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت إبراهيم التيمي فذكر معناه