إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف حسب له بقية ليلته ثم لم يقم بنا السادسة وقام بنا السابعة وقال وبعث إلى أهله واجتمع الناس فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قال قلت وما الفلاح قال السحور
إيمان بالله وجهاد في سبيل الله فقال أي العتاقة أفضل قال أنفسها قال أفرأيت إن لم أجد قال فتعين الصانع أو تصنع لأخرق قال أفرأيت إن لم أستطع قال فدع الناس من شرك فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك
هل لك من زوجة قال لا قال ولا جارية قال ولا جارية قال وأنت موسر بخير قال وأنا موسر بخير قال أنت إذا من إخوان الشياطين لو كنت في النصارى كنت من رهبانهم إن سنتنا النكاح شراركم عزابكم وأراذل موتاكم عزابكم
ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة قال قلت أخبرني من أنت يرحمك الله قال أنا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقاصرت إلي نفسي
ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم وما من مسلم ينفق من زوجين من ماله في سبيل الله إلا ابتدرته حجبة الجنة وقال يزيد إلا أدخلهما الله الجنة بفض
يقطع الصلاة الكلب الأسود أحسبه قال والمرأة الحائض قال قلت لأبي ذر ما بال الكلب الأسود قال أما إني قد سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذاك فقال إنه شيطان
أن الناس يحشرون على ثلاثة أفواج فوج راكبين طاعمين كاسين وفوج يمشون ويسعون وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم وتحشرهم إلى النار فقال قائل منهم هذان قد عرفناهما فما بال الذين يمشون ويسعون قال يلقي الله الآ
إن أقربكم مني يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئته يوم تركته عليه وإنه والله ما منكم من أحد إلا وقد تشبث منها بشيء غيري
فإنها تغرب في عين حامية تنطلق حتى تخر لربها ساجدة تحت العرش فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع فإذا أراد أن يطلعها من حيث تغرب حبسها فتقول يا رب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعي من حيث غبت فذلك حين
إنه كائن بعدي سلطان فلا تذلوه فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه وليس بمقبول منه توبة حتى يسد ثلمته التي ثلم وليس بفاعل ثم يعود فيكون فيمن يعزه أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يغلب
أنت يا أبا ذر مع من أحببت قلت فإني أحب الله ورسوله قال فأنت يا أبا ذر مع من أحببت قال هاشم قالها له ثلاث مرات أنت مع من أحببت
ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذاك إلا حار عليه
ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق ثلاثا ثم قال في الرابعة على رغم أنف أبي ذر قال فخرج أبو ذر يج